السيد محمد باقر الصدر
59
منهاج الصالحين ، قسم العبادات ( تراث الشهيد الصدر ج 13 )
إزالة النجاسة « 1 » ، أو لعدم إمكان إيصال الماء « 2 » تحت الجبيرة اجتزأ بالمسح عليها ، ولو أمكنه مسح البشرة مسح عليها « 3 » ، والأحوط استحباباً الجمع بين المسح عليها وعلى الجبيرة . ولا يجزى غسل الجبيرة عن مسحها على الأقوى « 4 » ، ولابدّ من استيعابها بالمسح إلّاما يتعسّر استيعابه بالمسح عادةً ، كالخَلَل التي تكون بين الخيوط ونحوها . مسألة ( 35 ) : الجروح والقروح المعصَّبة حكمها حكم الجبيرة المتقدّم ، وإن لم تكن معصَّبةً غسل ما حولها ، والأحوط وجوباً « 5 » المسح عليها إن أمكن ، ولا يجب وضع خرقةٍ عليها ومسحها وإن كان أحوط استحباباً . مسألة ( 36 ) : اللطوخ المطليّ بها العضو للتداوي يجري عليها حكم الجبيرة « 6 » . وكذا العصابة التي يعصَّب بها العضو لألمٍ أو وَرَمٍ أو نحو ذلك . وأمّا الحاجب اللاصق اتّفاقاً كالقير ونحوه فلا يبعد فيه ذلك ، ولكن لا يترك الاحتياط الاستحبابي فيه بضمِّ التيمّم .
--> ( 1 ) الظاهر أنّه لا يسوغ وضوء الجبيرة ، بل يحكم عليه بالتيمّم ( 2 ) مع التضرّر برفعها ، وأمّا لو لم يمكن الرفع من غير ناحية الضرر فلا تسوغ الجبيرة ، بل يتعيَّن التيمّم ( 3 ) تعيّن المسح عليها مبنيّ على الاحتياط ( 4 ) تعيّن المسح مبنيّ على الاحتياط ( 5 ) بل استحباباً ( 6 ) إذا كان اللاصق دواءً يجري عليه حكم الجبيرة ، وإلّا فإن كان في غير مواضع التيمّم تعيّن التيمّم ، وإن كان في مواضعه فالأحوط الجمع بين الوضوء والتيمّم ، وإن كان يحتمل التخيير بينهما